منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
بكل الحب أهلا و مرحبا بكم فى منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
بكل الحب أهلا و مرحبا بكم فى منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
علاء عطالله
فريق الإدارة
فريق الإدارة
علاء عطالله


عدد المساهمات : 66
نقاط : 156
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن Empty
مُساهمةموضوع: المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن   المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن Emptyالأحد فبراير 14, 2010 8:28 pm


((قاتلك يقتلك مرة واحدة في العمر، وديونك تقتلك ألف مرة في اليوم ألواحد)) (34).
إن ظاهرة الدين أخذت شكلها الراهن المعروف مع ظهور النقد واتساع هوة الفوارق الطبقية وخصوصا مع نشوء وتطور الرأسمالية،وقد مرت هذه الظاهرة بمراحل تطور مختلفة واتخذت أشكال واليات مختلفة ومتباينة، وارتبطت النظرة إلى الدين باختلاف القيم الاجتماعية والثقافية وطبيعة التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية السائدة في مرحلة من مراحل التطور،حيث إن بعض المجتمعات تنظر بعين الدونية وعدم التقدير للدائن والمدين وبعضها تأقلمت مع هذه الظاهرة مع نمو الرأسمال التجاري والربوي ورأس المال المالي في الرأسمالية المتطورة بحيث أصبح الدين يستعبد شعوبا ودولا وليس أفرادا كما هو في عصر العبيد ، وأصبحت له مؤسساته الضخمة التي تدير أعمال أصحاب رؤوس الأموال في كل العالم مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها وأصبح أمرا متعارفا عليه ومقبولا لابل سائدا بين مختلف بلدان العالم كدول وجماعات وإفراد في ظل العولمة الرأسمالية بقيادة الرأسمالية الأمريكية سيدة الرأسمال العالمي وصاحبة أضخم وأقوى اقتصاد في العالم حيث ترتبط بمديونية داخلية وخارجية ضخمة ولاشك إن اسبااب الديون مختلفة ومنها الكوارث والحروب والبذخ وسوء الإدارة ألما على المستوى الدولي أو الفردي وان مايعانيه العراق من ديون ملياريه كمخلفات للنهج الديكتاتوري وحروبه وبذخه وسوء إدارته مما جعل العراق وطنا وشعبا مرتهنا لصندوق النقد الدولي وهو الراعي والوسيط الذي يتولى تسوية الأمور المالية للدول والحكومات وكأنه((تمنى))* الذي يمتص الثروات الشعب ويخضعها لهيمنته وسلطته مقابل تخليص ها من براثن الديون والدائنين وهو طبعا يرعى ويحرص ويدافع عن مصالح أصحاب رؤوس الأموال من الدائنين وليس مصالح الدول والشعوب المدينة
.
إما على الجانب الفردي لسلوك الدين كما قسمه د.أكرم زيدان،فهناك الاتجاه الايجابي نحو الدين فمنه المدين العادي وهو الفرد المضطر بسبب البطالة والضيق الاقتصادي لسد بعض الاحتياجات والضرورات الحياتية ليستدين المال مضطرا مع أساسه بالحرج والخجل والضعة ولكن ماباليد حيلة.وغالبا مايستتر مثل هذا النموذج على كونه مدينا.
وهنا يسمى (المدين الماكر) وهذا النوع لايستدين المال طلبا لحاجة مالية أو اقتصادية وإنما لسد حاجة نفسية ونقص في ذاته وغالبا مايعلن للناس بمناسبة وغير مناسبة انه مدين وحاجة للمال دفعا لحسد الحاسدين وطمع الطامعين اللذين بعضهم يعدون عليه ماله ويرقبون حاله.
ومن دوافع الدين بعض المشاعر للأشخاص المحبطين ((الأجتنابين)) اللذين يعجزون عن مواجهة الظروف الصعبة والمحيطة بهم مما يدفعهم إلى الدين كحل وهروب من واقع صعب وعجز في المواصلة.
وهناك من يسعى للصرف والبذخ وتبذير المال باعتباره مصدر الشرور والويلات وماجمعه شخص إلا تعرض للمصائب والنوائب مما يجعله يفقد ماله رغم وفرته ويسلك سلوك الدين وطلب المال كوسيلة للوقاية من شرور المال وهذا مايسمى بمرض ((فوبيا المال)).
ومنهم من يبتلى بهوس الشراء باعتبار شراء السلع هدفا وليس غاية تحت ضغط نزعة استهلاكية طاغية وخصوصا في الواقع العالمي الراهن وتعدد وسائل وحبائل الشركات المصنعة للسلع في اصطياد المستهلكين وغرائهم بالشراء وخصوصا بوجود أساليب الدعاية السحرية.وقد يكون بعض هؤلاء يشتري السلع والأدوات والملابس والأثاث لابسبب الحاجة وعدم الكفاية وإنما لغرض المباهاة ومسايرة الطبقات العليا وأصحاب الدخول المالية العالية القادرة على صرف المبالغ الضخمة على احتياجات كمالية وملاحقة الموضا ومسايرة الموديلات المتجددة والمتغيرة دوما، مما يضع هذا الفرد في حلقة مهلكة من الديون والصرف اللامبرر والذي غالبا مايقتدي ويستشهد بالمقولة الشائعة ((أصرف مافي الجيب يأتيك ما في الغيب)).
الخصائص الشخصية لسلوك الدائن والمدين
************
غالبا ماتسود علاقة الحسد والضغينة بين الدائن والمدين في دواخلهم وان بدا الود والتعاون هو السائد بينهم. على الرغم من كون هذا الأمر لم يكن بمثل هذه الحدة في المجتمعات التقليدية ذات الأعراف والقيم الايجابية المبنية على التعاون والتكافل والذي سعت العولمة الرأسمالية إلى تسليعها وإدخالها في حسابات الربح والخسارة والتحاسد والتباغض.
ومن أشكال شخصيات الدائنين
:-
الدائن الصائد حيث تدفع نفسية وسلوكية هذا الشخص مالك الممال إلى التفتيش ونصب الشباك وإغراء فرائسه للوقوع في شباكه واستدانتهم منه لاحباً في مساعدتهم وإنما سعياً لإذلالهم وإشعارهم بالدونية وشعوره بالمتعة والسعادة والعلو لازال محاطا بمثل هذه النماذج الذي تحتاج إلى معونته ومساعدته ومنته وفضله وهو طبعا يسعى بشتى الوسائل بقاء هذه العلاقة ودوامها إمعانا في إطالة إذلال المدين وامتهان كرامته بفعل الشعور بالدونية والحاجة للمال، بشرط عدم وصول المدين للعجز عن السداد وإيفاء الديون.وكما ذكر الإمام علي عليه السلام((من ملك استأثر))(35)
وهناك من الأشخاص اللذين يسعون لكسب المال والادخار والربح عن طريق استدانة المال المفترض بدن فائدة أو ربح والعمل على استثماره أو إيداعه في المصارف والبنوك للحصول على أرباحه بدعوى مايدعيه من الحاجة وطلب المساعدة لفك ضائقة موهومة ليحصل على قرض بدون فوائد من الأهل والأصدقاء والأقرباء والمصارف.
وهناك من يكون مدفوعا للاستدانة بعامل قهري لايفقه أسبابه ولا دوافعه إنما يستدين من اجل الدين فقط لأسباب خارجة عن إرادته وتحكمه وقراره وإنما لخلل نفسي ((الطمع رق مؤبد))(36)
كذلك يخص العلماء وجود ((المدين الماكر)) وهذا النوع إنما يسعى للحصول على المال بالمكر والحيلة واستغفال الآخرين واستدرار عواطفهم الإنسانية ليستغله في الربا والادخار والاحتيال.
ويكثر مثل هؤلاء في المجتمعات الاستهلاكية والطفيلية غير المنتجة وذات القيم المختلة والمتدهورة والعوائل المفككة وهي غلبا مترافق الأزمات المالية الحادة والضعف الاقتصادي والكوارث والحروب.
قال الحسن (ع)( لو وجدت رغيفا من حلال لأحرقته ثم سحقته ثم جعلته ذرورا،ثم داويت به المرضى)(37)
هذا ماكان زمان الإمام الحسن عليه اللام فماعسانا أن نقول الآن في زمن طغيان هيمنة الرأسمال المتوحش وسيادة نزعة الربح ثم الربح ثم الربح وزمن المغريات الكبيرة والاحتياجات المتجددة دوما للمال لتغطية نزعة الاستهلاك المهيمنة على الإنسان في عصر العولمة الراسما
ليه.
ونختم بقول ماركس في هذا لباب حيث يقول((إذا كانت النقود حسب قول أوجيبه ((قد ظهرت إلى الوجود وعلى احد وجهيها بقع طبيعية من الدماء.فان الرأسمالي يأتي إلى الوجود وهو يتصبب دماءً ووحلاً من جميع مسامه)) (38).

*((تمنى)) هو نوتي مركب الآلهة، ويقوم بمهمة عبورها من شاطئ نهر النيل إلى أخر وخلال تأديته لهذه الوظيفة قد يطالب بثمن مقابل لبعض خدماته.انه يرحب بما يقدم له من هدايا ،وعلى استعداد تام لقبول أية رشوة)).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.نادر
مشرف عام
مشرف عام
د.نادر


عدد المساهمات : 42
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن Empty
مُساهمةموضوع: رد: المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن   المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن Emptyالإثنين فبراير 22, 2010 4:47 am

بارك الله لك يا اخى علاء موصوع ممتاز

thank you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المال وأثره على سلوك النساء والرجال ((سيكولوجية المال)) الَديّن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الراقصة دينا: 'أنا والرجال' كتاب تصدره فى إجازة نصف العام
» منار: لا اجني المال
» سورة النساء
» يقال أن جمال النساء في ثلاثة
» الوصايا العشر للوقاية من مرض السرطان عند النساء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: