منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى
بكل الحب أهلا و مرحبا بكم فى منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى

منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحليل الهرمونات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 372
نقاط : 907
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 43
الموقع : منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى

مُساهمةموضوع: تحليل الهرمونات    الأحد فبراير 06, 2011 2:53 am

besm allah


تحليل الهرمونات


الهرمونات هي مواد كيميائية منظّمة وتعتبر وسائل اتصال دقيقة بين الأعضاء داخل جسم الكائن الحي ، فمثلاً الغدة النخامية الموجودة في المخ ، هي الغدة المهيمنة في الجسم والتي تقوم بإصدار أوامرها إلى سائر غدد الجسم ، مثل تأثيرها على الغدة الدرقية لإفراز الثيروكسين .ويتم إفراز الهرمونات عادة في منطقة معينة بينما يكون عملها في منطقة أخرى حيث لا تعمل هذه الهرمونات في خلايا الأنسجة المنتجة لها ، وتعرف الغدد المفرزة للهرمونات بـ الغدد الصماء نظراً لعدم وجود قنوات تسير فيها المواد المفرزة حيث يتم إفراز الهرمونات في الدم مباشرة ، ومن ثم تنتقل إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة التي تعتبر الهدف لهذه الهرمونات حيث تؤدي وظيفتها .

وتعتبر الهرمونات منظّمات تؤثر على معدل عمليات وتفاعلات معينة في الجسم ولكنها لا تبدأ هذه التفاعلات . ويجب توفر مواد مستقبلة لهذه الهرمونات تعرف باسم المستقبلات Receptors تتفاعل معها وتُحدث تأثير معين ، فإذا انعدم المستقبل لأي هرمون فقد عمله ووظيفته لذلك فالأنسجة تكون محاطة بالعديد من الهرمونات إلا أنها لا تتأثر بها .


العوامل التي تؤثر على نشاط الهرمونات :
- عامل العمر ، فمثلاً يكون تركيز الهرمونات عند الشباب أكثر منها عند كبار السن
- الحالات المرضية (أمراض الغدد)

قياس مستويات الهرمونات :
تقاس مستويات معظم الهرمونات باستخدام :-

- النظائر المشعة Radio Immuno Assay (RIA)
- طريقة الإنزيمات Enzyme Immuno Assay (EIA)
- طريقة قياس الفلورسنت Fluorescence Immuno Assay (FIA)

الهرمونات التناسلية

مقدمة:
تعتبر الغدد التناسلية من الاعضاء ذات الوظيفتين حيث تنتج الخلايا الجنسية ( Germ Cells) والهرمونات التناسلية ( Sex Hormones).
وهناك علاقة وثيقة بين هاتين الوظيفتين، فالتركيز الموضعي المرتفع للهرمونات التناسلية ضروري لإنتاج الخلايا التناسلية.
ينتج المبيضين البويضات وهرمونات الاستروجين ( Estrogens) والبروجسترون ( Progesterone) ،
وتنتج الخصيتين الحيوانات المنوية وهرمونات التيستستيرون ( Testosterone) وتفرز أيضآ هذه الهرمونات التناسلية بنسب متفاوتة من الغدة الكظرية ( Suprarenal Gland) وتفرز الغدة التناسلية هرموناتها تحت التأثير الوظيفي والتنظيمي لكل من الغدة النخامية ( Pituitary) والهايبوثلامس ( Hypothalamus) وتعمل هذه الهرمونات على مستوى النواة ( Nuclear Level).
الوظيفة الطبيعية للغدد التناسلية هو التكاثر وبالتالي الحفاظ على النوع.

(1) الهرمونات الذكرية:

(أ) هرمون التيستستيرون ( Testosterone):

هرمون التستوستيرون من الهرمونات الذكرية ، ويُفرز هذا الهرمون من الخصيتين وأيضآ بكميات بسيطة من الغدة الكظرية ويتحول هذا الهرمون في الانسجة الطرفية إلى داي هيدروتيستوستيرون ( Dihydrotestosterone - DHT) الذي يعتبر الصورة النشطة لهرمون التيستستيرون، ويتم السيطرة على افراز الهرمونات الذكرية السابق ذكرها عن طريق الغدة النخامية بافراز هرمون ( LH).

التأثيرات التي يقوم بها هرمون التيستستيرون:

من أهمها الاختلاف بين الرجل البالغ والطفل الصغير، حيث أن هرمون ( Testosterone) مسؤول عن ظهور الصفات الجنسية الاولية والثانوية في الرجل البالغ.
والمقصود بالصفات الجنسية الاولية "الاعضاء التناسلية" نمو واكتمال الاضعاء الجنسية لدى الرجل ، ويصاحب ذلك ظهور الصفات الثانوية وهي خشونة الصوت ، وظهور الشعر في اماكن مختلفة من الجسم ، تطور الحنجرة ، والعضلات ، ونمو ونضوج الهيكل العظمي في الجسم ، ويعتبر اكتمال ظهور الصفات الثانوية دليل على اكتمال الصفات الجنسية الاولية " العضو التناسلي".
كما أن له دور في تميز الجلد مع أن الاعضاء الداخلية في الجسم لا تستجيب لهذا الهرمون ، وهناك بعض البشر لا يتأثرون بهذا الرمون مثل المنجوليا وشمال امريكا والسبب في ذلك عدم استجابة الخلايا الهدف إلى هذا الهرمون رغم إفرازه وتواجده في المستوى المطلوب،
كما أن له دور في نمو العظام الذي يميز الذكر عن الانثى حيث يكون الحوض صغيرآ لدى الرجل بينما المرأة تمتاز بكبر الحوض ، ويكون الكتفين لدى الرجل عريضين.
يعتبر التيستستيرون مركب بنائي يساعد في نمو (تكوين ) البروتينات ويؤثر على عملية توزان الاملاح ، ويستخدم هرمون التيستوستيرون في علاج السرطان مثل (سرطان الثدي) ، ومن المركبات التي يتم تصنيعها في علاج سرطان الثدي عند السناء هو مركب ميثيل تيستيتيرون.
تختلف نسبة هرمون التيستستيرون في دم الانسان باختلاف المرحلة السنية.


وتختلف ايضآ في الذكور عنها في الاناث كما يلي:
في الذكور البالغين 9-38 نانومول / لتر.
في الاناث البالغات 0.35 - 3.8 نانومول / لتر ( من الغدة الكظرية).
في الاطفال الذكور اقل من 3.5 نانومول / لتر.
في الاطفال الاناث أقل من 1.4 ( من الغدة الكظرية).


ملحوظة: زيادة مستوى هرمون التيستوستيرون في الدم تؤدي إلى نقص افراز هرمون ( LH) من الغدة النخامية.

يرتفع هرمون التيستوستيرون في الحالات الطبيعية:

التداوي بالتيستوستيرون طويل المفعول (حسب الرغبة).
اورام الخصية المفرزة للتيستوستيرون.
اورام الغدة الكظرية المفرزة للهرمون.
مرض ستين - لفينثال ( Stein - Levinthal Syndrome).
ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون في الحالات التالية:

التداوي بالاستروجين لدى الرجل.
مرض كلينفلتر ( Kleinflter Syndrome).
تشمع الكبد احيانآ.
قصور الغدة النخامية الشامل.
(2) الهرمونات الأنثوية ( Female Sex Hormones):

(أ) هرمون الأستروجين ( Estrogens):

يتم افراز هرمون الإستروجين بواسطة الغدة النخامية تحت تأثر هرموني ( LH) و ( FSH) وتوجد عائلة من هرمونات الأستروجين في الانسجة المختلفة ولكن الهرمون الرئيس الذي يخرج من المبيض هو الاستراديول ( Estradiol) ، وهرمون الاستروجين هي المسؤولة عن نمو وظائف الاعضاء التناسلية الانثوية وهي المسؤولة أيضآ عن تسهيل عملية الالقاح وعن تحضير الرحم للحمل ، وتلعب هذه الهرمونات دورآ أساسيآ في تحديد مميزات الاناث وسلوكهن ولها أيضآ دور بسيط في تصنيع البروتينات وكذلك في زيادة تركيز الكالسيوم في الدم.

ومستوى هرمون الإستراديول ( Estradiol) في الدم كما يلي:
في الاناث (النصف الاول من الدورة الشهرية ( Follicular Phases) هي 70-440 بيكرومول / لتر.
في الاناث (النصف الثاني من الدورة الشهرية ( Luteal Phases) هي 220 - 620 بيكرومول / لتر.
أثناء الأشهر الاخيرة من الحمل 20.000 - 130.000 بيكرومول / لتر.
في الذكور 70- 330 بيكرومول / لتر ( من التحويلات الطرفية والغدة الكظرية).
في الاطفال حتى 70بيكرومول / لتر.

ملحوظة: تؤدي زيادة مستوى هرمون الاستراديول ( Estradiol) في الدم إلى نقص مستوى هرمون ( FSH) وإلى زيادة مستوى هرمون ( LH).

(ب) هرمون البروجيستيرون ( Progesterone):

يُفرز هرمون البروجستيرون من جزء معين في المبيض يسمى الجسم الاصفر ( Corpus Luteum) وذلك أثناء النصف الثاني من الدورة الشهرية (يكون اثناء اكتمال البويضات في المبيض)،

هرمون البروجيسترون مهم في تحضير الرحم وتهيئته لعملية زرع البويضات وذلك بالإمداد الدموي للغشاء المبطن للرحم مما يجعله جاهزآ لعملية تثبيت البويضة الملقحة ، ويحافظ هرمون البروجيستيرون أيضآ على الحمل ويضاد هرمون البروجستيرون عمل هرمون الاستروجين في أنسجة معينة مثل المهبل وعنق الحم ، حيث يعمل على منع زرع البويضات في المبيض ، كما أنه مهم في تنظيم الدورة الشهرية في الاناث.

ومستوى هرمون البروجسترون هو كما يلي:
في الاناث ( النصف الاول من الدورة الشهرية ) 0.8- 6.4 نانومول / لتر.
في الاناث (النصف الثاني من الدورة الشهرية ) 8-80 نانومول / لتر.
في الذكور أقل من 3.18 نانومول / لتر ( من الغدة الكظرية).
في الاطفال 0.95 - 1.2 نانومول / لتر.
أثناء الاشهر الاخيرة من الحمل 243 - 1166 نانومول / لتر.


ملحوظة: زيادة مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم يؤدي إلى نقص مستوى هرمون ( LH).

(ج) هرمون موجهة القند المشيمائية ( HCG) أو ( Human Chorionic Gonadotropin):

يعتبر تحليل اختبار الحمل ( Pregnancy Test) من أهم وسائل تشخيص الحمل المبكرة وفكرته بسيطة حيث يعتمد على افراز هرمون موجهة القند المشيمائية ( HCG) في بول السيدة الحامل.

يتزايد هذا الافراز تدريحيآ أثناء الحمل ليصل إلى أقصاه في الاسبوع العاشر ، ثم يعود إلى الهبوط ليصل إلى مستوى ثابت بعد الأسبوع الخامس عشر وإلى إنتهاء الحمل.

تختلف حساسية هذا الاختبار ، حيث يمكن الشكف عن الحمل بعد 3 أيام من موعد غياب آخر حيض، ولاختبار أقل حساسية يجب أن يمر على الاقل 14 يوم عن موعد غياب آخر دورة شهرية.

ويراعى عند اختبار الحمل الاتي:

يفضل البول الصباحي( حيث يكون أكثر تركيزآ) خاصة في الـ 15 يوم الاولى.
يجب ألا يحتوي البول على بروتين أو دم ( حتى لا يعطي الاختبار نتيجة ايجابية كاذبة).
يفيد القياس الكمي لهرمون ( HCG) في الحالات التالية:

متابعة مسار الحمل.
في تشخيص حالات الاجهاض ( Abortion) مثل الاجهاض الوشيك ( Imminent Abortion) أو الاجهاض الناقص ( Incomplete Abortion) أو الاجهاض الحتمي ( Inevitable Abortion)، وفي كل الحالات ينخفض مستوى ( HCG) وقد يصبح اختبار الحمل سلبي.
تشخيص ومتابعة الحمل العنقودي ( Vesicular Mole) ، حيث يرتفع تدريجيآ مستوى ( HCG) إلى مستويات عالية جدآ ( أعلى من مستواه بداية الحمل ) وبعد تفريغ الحمل العنقودي بحوالي 14 يوم يعود إلى المستوى الطبيعي وإذا لم يعد إلى المستوى الطبيعي يجب الشك بظهور ورم مشيمي ( Chorioepithelioma).
في تشخيص ومتابعة ظهور الورم المشيمي ويدل على ذلك مستويات عالية جدآ من ( HCG) وعودته إلى المستوى الطبيعي دليل الشفاء.
يرتفع مستوى هرمون ( HCG) في الحالات التالية:

أورام الخصية(10%).
التوائم المتعددة.
ينخفض مستوى هرمون (HCG) في الحالات التالية:

الاجهاض الحتمي.
الحمل خارج الرحم.

تحليل هرمونات الغدة النخامية

(1) الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins)
تُفرز هذه الهرمونات من الفص الامامي للغدة النخامية ( Anterior Pituitary Gland) ولهذه الهرمونات تأثير مباشر على افراز الهرمونات التناسلية ( Sex Hormones) من غدد معينة (الخصيتين في الذكور والمبيضين في الاناث).

(أ) الهرمون اللوتيني ( LH) أو ( Luteinizing Hormone)

يُفرز هرمون ( LH) من الغدة النخامية ويخضع إفرازه للسيطره من الهايبوثلامس ( Hypothalamus) ويعتبر هذا الهرمون بروتين كربوهيدراتي

( Glycoprotein) وهو المسؤول عن التبويض وإفراز هرموني الاستروجين ( Estrogens) والبروجيستيرون ( Progesterone) من المبيض بعد التبويض في الاناث.

وفي الذكور يزيد هرمون ( LH) من انتاج وافراز هرمون التيستستيرون ( Testosterone) من الخصية الذي يحافظ بدوره على تكوين الحيوانات المنوية.

يتراوح مستوى هرمون ( LH) في الاناث مابين 2-20 وحدة دولية/ لتر في نصفي الدورة الشهرية.
بينما يتراوح في منتصف الدورة ما بين 15-80 وحدة دولية / لتر
مستوى هرمون ( LH) في الذكور يتراوح ما بين 1-8.4 وحدة دولية / لتر
في الاطفال يقل مستوى هرمون ( LH) عن 0.4 وحدو دولية / لتر.
يرتفع مستوى هرمون ( LH) في الحالات التالية:

سن اليأس في المرأة سواء كان طبيعيآ ( Normal Menopause) أو مبكرآ ( Premature Menopause).
انقطاع الدورة الشهرية.
ينخفض مستوى هرمون ( LH) في الحالات التالية:

التداوي بالاستروجين أو التيستستيرون.
الاورام المبيضية أو الكظرية التي تفرز الاستروجين والبروجيستيرون.
انقطاع الدورة الشهرية بسبب فشل الغدة النخامية.
مرض شيهان ( Shihan Syndrome).
(ب) الهرمون المنبه للجريب ( FSH) أو ( Follicle Stimulating Hormone)

يُفرز هرمون ( FSH) مع الهرمون اللوتنين ( LH) من الفص الامامي للغدة النخامية ويعتبر هذا الهرمون بروتين كربوهيدراتي ، وهو المسؤول عن انظلاق هرمون الاستروجين من المبيض من الاناث.

ولكن في الذكور ياعلب هرمون ( FSH) دورآ هامآ في المراحل الاولي من تكوين الحيوانات المنوية.

وهناك أهمية لتحليل هرموني ( FSH) و ( LH) حيث يفيد في الحالات التالية:

أثناء اختبار عدم الاخصاب ( Infertility) في الرجل والمرأة وخاصة ما إذا كان السبب أولي أو ثانوي.
في اختبار حالات قصور الغدة النخامية ، حيث يقل مستوى هذه الهرمونات قبل غيرها من هرمون الغدة النخامية.
يُطلب أحيانآ قياس هذه الهرمونات في حالة اختلال تنظيم الدورة الدورة الشهرية في المرأة.
وقد يزداد مستوى ( FSH) في الدم ، وقد ينخفض في حالات أخرى.

يرتفع مستوى هرمون ( FSH) في الدم في الحالات التالية:

سن اليأس ( Menopause).
مرض كلينفلتر.
قصور الانابيب الناقلة للمني ( Seminiferous Tublar Failure).
سن اليأس عند الرجل ( Climacteric) .
عدم وجود المبيض ( Ovarian).
ينخفض مستوى هرمون ( FSH) في الحالات التالية:

تعاطي مركبات تحتوي على الاستروجين ( حبوب منع الحمل).
قصور الغدة النخامية الشامل ( Panhypopituitarism).
مرض فقدان الشهية العصبي ( Anorexia Nervosa).
مرض الضعف الجنسي ( Hypogonadism).
يتراوح مستوى هرمون ( FSH) أنثاء النصف الاول والثاني من الدورة الشهرية في الاناث ( Follicular & Luteal Phases) ما بين 2-12 وحدة دولية / لتر.
بينما يتراوح مستواه في منتصف الدورة الشهرية أنثاء التبويض ( Ovulation) ما بين 8-22 وحدة دولية / لتر.
يتراوح مستوى هرمون ( FSH) في الذكور ما بين 1-10.5 وحدة دولية / لتر
يكون مستوى هرمون ( FSH) في الاطفال أقل من 2.5 وحدة دولية / لتر.
(2) هرمون البرولاكتين أو هرمون الحليب أو هرمون اللبن ( Prolactin).

يُفرز هرمون البرولاكتين من الفص الامامي للغدة النخامية في كل من الذكر والانثى، بالنسبة للذكر فلا يعرف حتى الان أي وظيفة فسيولوجية لهذا الهرمون أما في الانثى في مرحلة النشاط الفسيولوجي فيعمل البرولاكتين على نمو الاعضاء الانثوية وخاصة الثدي بالمشاركة مع الاستروجين.

يكون البرولاكتين أنثاء الدورة الشهرية منخفضآ في النصف الاول منها ( Follicular Phases) ويرتفع في النصف الثاني ( Luteal Phases).

أما اثناء الحمل فيزداد مستوى هرمون الحليب أو البرولاكتين في الدم تدريجيآ مع استمرار الحمل ليصل إلى اقصاه بعد الولادة، وتعمل هذه الزيادة على تهيئة الثدي لتكوّن الحليب من اجل ارضاع المولود، ويتناقص البرولاكتين تدريجيآ بعد الولادة ليصل إلى مستواه الطبيعي في مدى أربعة أسابيع تقريبآ.

ويُطلب فحص هرمون البرولاكتين في الحالات التالية:

فشل عمل الخصية والبيض.
انقطاع الدورة الشهرية ( Amenorrhea) أو قلة الحيض ( Oligomenorrhea).
قلة تكوين الحيوانات المنوية ( Oligospermia).
نقص الشهوة والطاقة الجنسية لدى الرجل والمرأة.
افراز الحليب في الرجل ( Galactorrhea) وبروز ثديه ( Gynecomastia).
افراز الحليب في امرأة غير مرضع ( Galactorrhea).
تتبع حالة استئصال الغدة النخامية.
الإشتباه في ورم الغدة النخامية.
يجب ملاحظة أن معظم الضغوط النفسية ترفع مستوى هرمون الحليب.

يكون المستوى الطبيعي لهرمون البرولاكتين في الدم في المرأة غير الحامل 4-25 ميكرو جرام / لتر.

وفي المراة الحامل يتزايد من 25 في بداية الحمل حتى يصل إلى 600 ميكرو جرام / لتر.

أما في الرجل فيتراوح مستوى هرمون الحليب ما بين 6-17 ميكرو جرام /لتر.

وهذه ليست الحالة الوحيدة التي يرتفع فيها مستوى هرمون البرولاكتين ولكنه يرتفع في حالات أخرى.

يرتفع مستوى هرمون الحليب في الحالات التالية:

قصور الغدة الدرقية الاولي.
حالات الفشل الكلوي.
فشل وأمراض الكبد.
أورام الغدة النخامية المفرزة للبرولاكتين.
تناول أي من الادوية التي ترفع مستوى البرولاكتين في الدم منها الفينوثيازين ( Phenothiazine) ، الانسولين ، ايزونيازيد ، امفيتامين، هالوبريدول ( Haloperidol) والمضادات الحيوية المستعملة لعلاج الحلق والمهدئات.
(3) هرمون النمو (GH) أو ( Growth Hormone):

يعتبر هرمون النمو أكثر هرمونات الغدة النخامية انتشارآ ، وهو هرمون بروتيني يتكون من سلسلة واحدة متعددة الببتيدات في تركيبه هرمون اللبن.

وظائف هرمون النمو ( GH):

يساعد هرمون النمو في بناء جسم الانسان ( Anabolic) وذلك ينمو العظام والانسجة عن طريق زيادة تكوين البروتينات.
بالاضافة إلى ذلك يقوم هرمون النمو بتكسير الدهون ( Lipolysis) وتكوين الاجسام الكيتونية.
له تأثير مضاد للأنسولين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم.
يزيد هذا الهرمون أيضآ مستوى أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم في الدم.
تختلف مستويات هرمون النمو ( GH) تحت الظروف الطبيعية ولكن تصل حتى 0.48 نانومول / لتر.
يتأثر هرمون النمو ( GH) كثيرآ بكل عوامل الشدة ( Stress) وكذلك بالمجهود العضلي والتمرينات الرياضية حيث يزداد مستوى هرمون النمو ( GH) في الدم تحت هذه الظروف زيادة شديدة أحيانآ.

يُطلب تحليل هرمون النمو ( GH) في الحالات التالية:

الاشتباه بقزامة الغدة النخامية ( Dwarfism) حيث ينعدم وجود الهرمون في الدم ولا يزداد بعد التمرينات الرياضية أو التحريض باقلال السكر عن طريق حقن الانسولين.
لتأكيد تشخيص العملقة ( Gigantism) المستوى الطبيعي لهرمون النمو في الدم أقل من 10 نانو جرام / مل ، ويقاس هرمون النمو ( GH) في حالة القزامة في الغدة النخامية قبل الجهد وبعده حيث أن زيادة الهرمون بعد الجهد ينفي القزامة في الغدة النخامية.
حالات ارتفاع مستوى هرمون النمو ( GH):

الشدة ( Stress) لأي سبب (الرضوض - الجراحة - الامراض الحادة).
تقص السكر.
العملقة ( Gigantism).
بسبب بعض الادوية ( مثل الانسولين - التخدير).
حالات انخفاض مستوى هرمون النمو ( GH):

القزامة في الغدة النخامية.
بعد العملية الجراحية الناتجة عن استئصال الغدة النخامية.
قصور الغدة النخامية الشامل لأي سبب.
بعض الادوية مثل الاستيرويدات السكرية ( Glucocorticoids) ، ويزربين ، كلوربرمازين.

تحاليل واختبارات هرمونات الغدة الدرقية


مقدمة:
توجد الغدة الدرقية ( Thyroid Gland) في الجزء الامامي من الرقبة، وتحتوي على خلايا معينة تسمى الخلايا الجريبية
( Follicular Cells) والتي تقوم بتصنيع وإفراز نوعين اساسيين من الهرمونات هما:-
T4 (الثيروكسين) ( Tetraiodothyronine-Thyroxine)
T3 (تراي ايدوثيرونين) (Triiodothyronine)
وتحتوي هذه الهرمونات على عنصر اليود، الذي يعتمد على الغذاء كمصدر اساسي له، ويستقر معظم اليود المأخوذ من الغذاء في الغدة الدرقية ويدخل في تصنيع هرموناتها بحيث يحوي الجسم الحي على ميكانيكيات عدة تعمل على امتصاص اليود واختزاله وتخزيته في الغدة الدرقية.

ولهذه الهرمونات ( T3 وT4) تأثيرات على بعض العمليات التالية:

1. التأثير على ايض الكربوهيدرات: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من مستوى الجلوكوز في الدم مع أنها تزيد من أكسدة الجلوكوز في الانسجة ولكن زيادة امتصاص الجلوكوز وزيادة تحويل الجليكوجين إلى الجلوكوز يفوق زيادة هذه الأكسدة.

2. التأثير على ايض الدهون: تزيد هذه الهرمونات من تكسير الدهون مما يؤدي إلى زيادة نسبة الحموض الدهنية في الدم وبالتالي زيادة تكوين الاجسام الكيتونية، وتساعد هرمونات الغدة الدرقية كذلك على أكسدة الكوليستيرول إلى الحموض المرارية ( Bile Acids) في الكبد مما يؤدي إلى نقصان مستوى الكوليستيرول في الدم.

3. التأثير على ايض البروتينات: تساعد هرمون الغدة الدرقية بجرعات فسيولوجية على تكوين البروتين (Anabolic Protein) ولكن تؤدي الجرعات الكبيرة من هذه الهرمونات إلى تكسر البروتينات ( Catabolic Protein) مما يؤدي إلى نقص النيتروجين
( Negative Nitrogen Balance) وضعف في العضلات وزيادة إخراج المواد النيتروجينية غير البروتينية في البول وزيادة نسبة الكرياتينين في البول.

4. تلعب الهرمونات دورآ في عملية النمو البدني والنمو الجنسي (الحيوانات المنوية في الرجل).

5. للهرمونات أهمية في نمو الأجنة أنثاء الحمل ويؤدي نقصها إلى تشوهات خلقية وحالات التقزم ( Cretinism) فتولد الأجنة قصيرة القامة ومصابة بتشوهات خلقية.

6. التأثيرات الأخرى: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من استهلاك الاكسجين في جميع أنسجة الجسم ما عدا الغدة الدرقية نفسها، ورفع درجة حرارة الجسم وتُستغل هذه الظاهرة وهي توليد الحرارة ( Thermogenesis) في قياس نشاط الغدة الدرقية ويحدث الارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للزيادة في العمليات الايضية في الجسم، وتساعد هذه الهرمونات على تحويل الكاروتينات إلى فيتامين "أ" وتساعد أيضآ على إمتصاص فيتامين "ب".

-------------------------------------------------------------



بعض الامراض المصاحبة لإختلالات الغدة الدرقية:

(أ) مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية ( Hypothyroidism)

يمتاز الاشخاص المصابون بهذ المرض بانخفاض ملحوظ في درجة الحرارة وسرعة الايض داخل الجسم، كما ينخفض تركيز T4 ويزداد تركيز الكوليستيرول في الدم، وعادة يصاحب هذه المرض تأخر في النمو عند الاطفال ، ويسمى هذ المرض عند المولدين التقزم وهي حالة مرضية
خلقية ناشئة عن فقدان الافراز الدرقي أو اضطرابه، حيث يتأخر المولود عقليآ كما يتشوه خلقيآ ويصير قصيرآ ، ويمكن أن ينشأ مرض التقزم
عند غياب الغدو نفسها إضافة إلى انخفاض T4 و T3
أما عند الكبار فإن المرض يسمى بالخزب ( Myxoedema) وهو مرض جلدي ناشيء عن قصور الغدة الدرقية ، ويمتاز المصابون بهذا المرض
بجفاف الجلد وفقدان النشاط العضلي والجسدي.
وقد يكون مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية أولي ( Primary) أو ثانوي ( Secondary) والسبب في قصور الغدة الدرقية الاولي يعود لمرض
الغدة الدرقية نفسها، وفي هذه الحالة فإن نسبة الهرمون المنبه للغدة الدرقية ( TSH) يرتفع في الدم وبالتالي تتضخم الغدة.
وإذا كان المرض ثانوي فهو نتيجة لمرض في الغدة النخامية ، وفي هذه الحالة يقل تركيز هرمون ( TSH) في الدم.

(ب) مرض فرط وظيفة الغدة الدرقية ( Hyperthyroidism)

تزداد في هذه الحالة سرعة التمثيل الغذائي (الايض) في الجسم بمعدل 40-60%، ويصاحبها مرض نقص الكوليستيرول في الدم
( Hypocholesterolaemia) وكذللك إرتفاع مستوى الجلوكوز في الدم ( Hyperglycaemia) وظهوره في البول ( Glucosuria).
يمتاز التمثيل الغذائي للبروتينات بنقص النيتروجين كما ينقص وزن الشخص المصاب ويزداد تركيز T4 في الدم ويرتفع في بعض الحالات
تركيز T3 بدلآ من T4 ويعرف هذا المرض عمومآ بإنسمام درقي ( Thyrotoxicosis)، وقد يصاحب هذ المرض بعض الحالات مثل
مرض جرافز ( Graves Disease) الذي يتميز بجحوظ العينين.

--------------------------------------------------------------------------------


الاختبارات التي تحدد وظيفة الغدة الدرقية:

1. اختبار هرمون T3 و T4

ليس من الضروري أن ينعكس مستوى الثيروكسين (T4) الكلي على وظيفته الفيسيولوجية لأن مستويات الثيروكسين تتغير باختلاف
تركيز البروتينات الحاملة ( Thyroxine- Binding Globulin and Prealbumn) وهذه البروتينات تتأثر بالحالات الفسيولوجية مثل
الحمل وتناول حبوب منع الحمل أو أي مركبات تحتوي على الاستروجين.

ومستوى T4 الكلي الطبيعي في الدم يتراوح ما بين 5-12 ميكروجرام/100 ملليترآ (65-156 نانومول / لترآ).
ومستوى T3 الطبيعي في الدم يتراوح مت بين 0.07-0.17 ميكروجرام / 100 ملليتر دم ( 0.91 - 2.2 نانومول/لتر)

وهناك حالات ترتفع فيها مستوى T3 وT4 وحالات أخرى يقل كل منهما وسنعرض كلا الحالتين كالتالي:
حالات ارتفاع مستوى كل من T3 وT4 في الدم:
(أ) فرط وظيفة الغدة الدرقية.
(ب) ارتفاع مستوى البروتين في الحامل للثيروكسين ( Thyroxine - Binding Protein TBG )
(ج) مرض جرافز.
(د) اثناء التهاب الغدة الدرقية النشط.
(هـ) تسمم الغدة الدرقية بواسطة T3
حالات انخفاض مستوى كل من T3 وT4 في الدم:
(أ) قصور وظيفة الغدة الدرقية.
(ب) انخفاض مستوى البروتين الحامل للثيروكسين.
(ج) بعد الاستئصال الجزئي أو الكلي للغدة الدرقية.

2. إختبار الثيروكسين الحر ( Free T4)

يعتمد النشاط الايضي لهرمون ( T4 ) على تركيز الـ ( T4) الحر (غير المحمول على بروتين).

ويتراوح المستوى الطبيعي لهذا الهرمون الحر ما بين 0.8-2.4 نانوجرام/100ملليتر (0.01-0.03 نانومول/لتر).

يرتفع مستوى هذا الهرمون في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي حالة إصابتها بالتهاب نشط أيضآ ن وينخفض مستواه في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية، ويفيد قياس الثيروكسين الحر في تأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية حينما يكون الارتفاع في الثيروكسين الكلي على الحدود العليا
من المعدل الطبيعي.

حساب نسبة T3 الممتصة على الـ Resin ( Resin T3 uptake - RT3 U)

يعتبر هذا الحساب مقياسآ للأجزاء غير المُحمّلة من الجلوبيولين الحامل للثيروكسين، فإذا أُضيف (T3) المشع إلى سيرم المريض فإن جزءآ
منه يصبح مرتبطآ بالبروتين ويبقى الجزء الآخر حرآ، ثم يُمتص هذا الجز الحر على ( Resin) (هي مادة مماثلة تُعد كيميائيآ لأغراض صناعية)
ويمكن فصله من السيرم لأن نسبة ( T3) الممتص على ( Resin) تتناسب عكسيآ مع الجزء الخالي من البروتين الحامل.

وهذه النسبة تتراوح طبيعيآ بين 25-35%

نحصل على قيمة مرتفعة في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة لـ انخفاض مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين أيضآ
بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية.
ونلاحظ انخفاض قيمة هذه النسبة في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة لـ ارتفاع مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين
أيضآ بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية.

قياس T4 الحر ( Free Thyroxine - FT4I )

يعتبر هذا القياس مقياسآ لكمية ( T4) الحر من السيرم ونحصل عليه بضرب قيمة ( T4) بنسبة ( T3) الممتصة على الـ Rein ( RT3 u)
نحصل على قيم مرتفعة في حالات فرط وظيفة الغدة الدرقية ، ونحصل على قيم منخفضة في حالات قصور وظيفتها بصرف النظر عن اي تغير
في مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين في الدم.

3. الهرمون المنبه للغدة الدرقية ( TSH) ( Thyroid Stimulating Hormone):

يُفرز هذا الهرمون من الفض الأمامي للغدة النخامية ( Anterior Pituitary Gland) الموجودة في قاع المخ بعد وصول إشارة لها من
الهايبوثلامس ( Hypothalamus) (ماتحت السرير البصري - في الدماغ المتوسط ) ويعمل هذا الهرمون على تنشيط دخول اليود للغدة الدرقية
لتصنيع هرمونات T3 وT4 والغرض من هذا التحليل هو تحديد موضع ونوع المرض الذي يصيب الغدة الدرقية.

وتتراوح نسبته الطبيعية في الدم من 0.5-5مل وحدة دولية/ لترآ.

ونلاحظ ارتفاع مستوى هرمون TSH بعد استئصال الغدة الدرقية الجزئي، وفي حالات قصور وظيفة الغدة الدرقية الابتدائي والتي ينتج عنها مرض الخزب ، وكذلك في حالات نادرة مثل فرط وظيفة الغدة الدرقية نتيجة لخلل في الهايبوثلامس والغدة النخامية.

عمومآ فإن قياس هرمون ( TSH) يفيد في الحالات التالية:

- قصور الغدة الدرقية الوراثي.
- التفريق بين قصور الغدة الدرقية الاولي والثانوي.
- إثبات قصور الغدة الدرقية الأولي ( إذا كانت الاعراض قليلة).
- أثناء اختبار قصور الغدة النخامية لأي سبب.


هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone


مقدمة
توجد غدتا جار الدرقية على جانبي الغدة الدرقية.
وتفرز هذه الغدد هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone-PTH

والخلايا المفرزة تُعرف بخلايا شيف(Chief-Cells).

ويعتبر هرمون الغدة جار الدرقية(PTH) من الهرمونات البروتينية، حيث يتكون من سلسلة متعددة الببتيدات،

يتم تنظيم إفراز هرمون( PTH) عن طريق تركيز أيونات الكالسيوم(Ca++) في الدم لوجود علاقة عكسية بينهما.

وظائف هرمون الغدة جار الدرقية( PTH):

يؤثر هرمون( PTH) على تركيز الكالسيوم في الجسم حيث يزيد تركيز الهرمون بسبب تأثيره المباشر على الكلية والعظام وتأثيره غير المباشر على امتصاص الأمعاء للكالسيوم، ويقل تركيز الفوسفور بسبب التأثير المباشر للهرمون على ترشيح الكلية وأهم وظائف هذا الهرمون هي:

1- التأثير على الكليتين:
يؤثر هرمون( PTH)على الكلية بزيادة امتصاصها للكالسيوم، وزيادة إفرازها للبوتاسيوم والفوسفور وحمض الكربونيك (HCO3,Pi,K+)، ونقص إفراز أيون الهيدروجين والأمونيا(H+,NH4).

تخضع المواقع الناقلة للصوديوم والكالسيوم والواقعة في الأنابيب البعيدة (Distal Renal Tubule)، لتأثير زيادة امتصاص الكالسيوم،

أما تأثير الهرمون على الفوسفور فيكمن في تثبيطه لنقل الفوسفات في موقعين مختلفتين أحدهما في الأنابيب البعيدة والآخر في الأنابيب

القريبة للكلى(Proximal Renal Tubule)، وبالتالي يقل تركيز الفوسفور في الدم مقابل زيادة تركيز الكالسيوم.

2- التأثير على العظام:
لهذا الهرمون أربعة تأثيرات على العظام، تتضمن جميع أنواع الخلايا العظمية:

(أ‌) تثبيط تصنيع الكولاجين(Collagen) في عملية تكوين العظام (Osteogenesis) التي تتم عن طريق

الخلايا المكوّنة (Osteobiast).
(ب‌) زيادة قدرة العظام على الامتصاص.
(ت‌) زيادة تحلل العظام(Osteolysis) عن طريق الخلايا الآكلة(Osteoblast)

(ث‌) يزيد من سرعة نضوج أسلاف الخلايا في عملية تحلل الخلايا العظمية(Osteoclast)

وعملية تصنيع الخلايا العظمية(osteoblast).
ونتيجة لهذه التأثيرات تقل قدرة العظام على الارتباط والإحتفاظ بالكالسيوم وتبدأ العظام بالتآكل (في الحالة المرضية).

3- التأثير على الامعاء ( Gastrointestinal Tract)
كما ذكرت سابقآ يتم التأثير على الامعاء بزيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور ثم انطلاقه الى الدم، يحصل هذا نتيجة التأثير عن طريق تنشيط فيتامين "د".

ويختلف مستوى هذا الهرمون في الدم باختلاف طرق قياسه ولكن بطريقة النظائر المشعة ( RIA)

يتراوح مستوى الهرمون من 30-83 بيكروجرام/ لتر.
وهناك علاقة بين هرمون الغدة جار الدرقية ومستوى الكالسيوم في الدم حيث يعتبر فرط وقصور وظيفة الغدة جار الدرقية من أهم اسباب ارتفاع وانخفاض مستوى الكالسيوم في الدم ، ويؤدي نقص الكالسيوم في الدم إلى زيادة افراز هرمون ( PTH) عن طريق اثارة الغدة جار الدرقية.

ويفيد تحليل هرمون (PTH) في الحالات الاتية :
1. لتأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي ( Hyperparathyroidism).
2. للتفرقة ما بين فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي وجميع الحالات الاخرى التي تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم.

وعلى ذلك تشخيص فرط الغدة الدرقية الاولي يعتمد على:
1. ارتفاع الكالسيوم في الدم.
2. انخفاض الفوسفور في الدم.
3. ارتفاع انزيم الفوسفاتاز القلوي ( Alkaline Phosphatase)
إن ارتفاع الكالسيوم في الدم في نفس الوقت الذي يوجد فيه ارتفاع هرمون (PTH) يكاد أن يكون دليلآ واضحآ لتشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي.


تحليل هرمونات البنكرياس


تحليل هرمون الانسولين ( Insulin)
مقدمة:
يعتبر هرمون الأنسولين هرمون بروتيني يُنتج بواسطة خلايا بيتا (β) الموجودة في جزر لانجرهانز بالبنكرياس، وهو المسؤول عن استهلاك وخفض مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم، ولذلك يتم تحديد مستواه ومستوى ما قبل الأنسولين (Proinsulin) وأجزاءه ( C-peptide) في مرض البول السكري ( Diabetes Mellitus) / ويتم اعطاء هرمون الانسولين عند نقصه عن طريق حقنه بالدم وليس عن طريق الفم لأنه بروتين من السهل تحطيمه في المعده.
تعتمد عملية افراز هرمون الإنسولين اعتمادآ كليّآ على مستو الجلوكوز في الدم ، فإذا كان مستوى الجلوكوز في الدم عاليآ فإن افراز هذا الهرمون يزداد ، أي أن هناك تنسابآ طرديآ ، وتعتمد عملية افرازه واستجابة خلايا البنكرياس على ايونات ( ++Ca) ودخولها إلى البنكرياس.

وظائف الانسولين:
للأنسولين أدوار عديدة منها:
التمثيل الغذائي للسكريات.
التأثير على العديد من العمليات الايضية وعلى الخلايا الهدف ( وهي الخلايا التي يؤثر عليها هرمون الأنسولين) والخلايا الهدف هي:
- خلايا لكبد.

- خلايا العضلات.

- الخلايا الدهنية.

يترواح المستوى الطبيعي لـ هرمون الانسولين ما بين ( 5 - 25 وحدة دولية / لتر)
يتراوح مستوى ما قبل الأنسولين ما بين ( 0.05 - 0.5 نانوجرام / ملليتر).
يتراوح مستوى ( C-peptide) ما بين ( 1 - 4 نانو جرام / ملليتر).
لا يستخدم قياس الانسولين لتشخيص مرض البول السكري.

يُطلب قياس هرمون الإنسولين في الحالات التالية:

لتشخيص الانسولينوما ( Insulinoma).
معرفة ما إذا كان هناك مخزون وظيفي للبنكرياس ، خاصة في مرض البول السكري في الشباب.

اسباب ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين:

في حالة الانسولينوما .
مرض كوشنج.
عدم تحمل سكر الفركتوز والجلاكتوز.
في السمنة المفرطة أحيانآ.

تحليل هرمونات الغدة الكظرية

(1) هرمون الألدوستيرون ( Aldosterone)
يُصنع هرمون الالدوستيرون في المنطقة الحبيبية من الغدة الكظرية ( Zona Granulosa) والعمل الفسيولوجي له هو الحفاظ على أيون الصوديوم في مقابل طرح أيون البوتاسيوم والهيدروجين من الانابيب البعيدة في الكلية ،

وميكانيكية إفراز هرمون الألدوستيرون معقدة ولكنها تعتمد على:

أساسآ على الرينين انجيوتنسين ( Renin - Angiotensin)
كذلك على الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) إختصارآ لـ ( Adreno - Corticotrophic Hormone)
ويلعب مستوى ايون الصوديوم والبوتاسيوم بالدم دورآ هامآ في ذلك الافراز.
يتراوح المستوى الطبيعي لـ لهرمون الالدوستيرون في الدم ما بين ( 4 - 9 ميكروجرام / 100 ملليتر )
يتراوح المستوى الطبيعي لـ لهرمون الالدوستيرون في البول من 2 - 18 ميكروجرام / 24 ساعة.
ويفضل قياس الهرمون في البول (24 ساعة بول) حيث يعطي فكرة أصدق من القياس في البلازما.

حالات ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون طبيعيآ:

في الحالات التي يقل فيها تناول الصوديوم مع أخذ كمية مناسبة من البوتاسيوم.
بعد العرق الشديد.
في الحمل في الشهور الثلاث الأاخيرة منه.
حالات انخفاض مستوى هرمون الالدوستيرون طبيعيآ:

بعد التسريب الوريدي لمحلول ملحي مركز.
نقص البوتاسيوم للطعام.
شرب السوائل والماء بكثرة.
اسباب ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون مرضيآ:

مرض ارتفاع هرمون الالدوستيرون الاولي مثل السرطان ( Carcinoma).
مرض إرتفاع هرمون الألدوستيرون الثانوي ، ومن اعراضه:
- فقد الصوديوم بكثرة ، مثل التهاب الكلية المرافق لفقد الملح ( Salt Losing Nephritis).
- التعرق الشديد.
- فقدان الاملاح بعد النزف الشديد.
- الالتهابات الحادة مثل تشمع الكبد وفشل القلب.
اسباب انخفاض مستوى هرمون الإلدوستيرون مرضيآ:

مرض أديسون.
الإعطاء الخاطيء لمحلول ملحي مركز.
ملاحظات هامة:

1. في الممارسة العملية لا يقاس الألدوسيترون في البول أو الدم إلا لتشخيص حالات ارتفاع هرمون الالدوستيرون الأولي (مرض كون ) ( Conn's Disease) ويتطلب ذلك قياس الرنين في نفس الوقت ، حيث يكون منخفضآ أو طبيعيآ بعكس الحالات الثانوية حيث يكون مرتفعآ.

2. إذا تقرر قياس هرمون الألدوستيرون فيجب منع المريض من أخذ المدرّات والمسهلات.

(2) هرمون الكورتيزول ( Cortisol)

يعتبر هرمون الكورتيزول عاملآ مهمآ كمركب مضاد للحساسية في الجسم، وتعتبر قياس مستوى الكورتيزول مفتاحآ لتقييم اضطرابات الغدة الكظرية المتوقعة.

ويتعرض مستوى الكورتيزول للتغير طوال اليوم حيث يكون في أعلى تركيز له في الصباح ، ويقل تدريجيآ حتى يصل إلى أقل تركيز عند منتصف الليل.

يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في الصباح ما بين ( 165 - 744 نانومول / لتر).
يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في المساء ما بين ( 83 - 358 نانومول / لتر).
اسباب ارتفاع هرمون الكورتيزول:

يرتفع هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:

فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي.
فرط نشاط الغدة الكظرية الثانوي.
قصور الغدة الدرقية.
فشل الكبد.
أثناء الحمل.
أثناء تعاطي مضادات الحمل (الأستروجين)
الالتهابات الحادة.
التهاب الدماغ ( Encephalitis).
احتشاء القلب الاحتقاني.
تعاطي الكحول بكميات كبيرة في غير المدمنين.
أسباب انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول:

ينخفض هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:

مرض أديسون ( Addison's Disease).
قصور الغدة الكظرية الناتج من قصور الغدة النخامية.
أثناء تعاطي الأستيرويدات.
(3) الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) ( Adreno Corticotrophic Hormone):

يوجد هذا الهرمون في الغدة النخامية ، ويعتبر المنظم الاساسي لافراز هرمونات الغدة النخامية ، وهو المنظم للغدة الكظرية وأفرازاتها أيضآ.

وتكمن أهمية قياس هذا الهرمون في تحديد موضع الخلل الهرموني إذا كان في الغدة النخامية أو الغدة الكظرية.

ويتعرض لهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) ( Adreno Corticotrophic Hormone) أيضآ إلى تغيرات طوال اليوم ، حيث يكون في أعلى مستوى له في الصباح، وأقل مستوى له في الليل.

يتراوح مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) في الصباح ما بين ( 7 - 40 مل وحدة دولية / لترآ ، وبينما يكون اقل من ذلك في الليل.

يلاحظ إرتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودآ في الغدة النخامية.
ويلاحظ أيضآ إنخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودآ في الغدة الكظرية.
اسباب ارتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH):

مرض كوشنج.
قصور الغدة الكظرية الاولي عن طريق التثبيط ( Feed Back).
فرط تصنيع الغدة الكظرية الوراثي ( Congenital Adrenal Hyperplasia).
بعد إعطاء عقار الليزين - فاسوبرسين ( Lysine - Vasopressin).
أسباب انخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH):

قصور الغدة النخامية الشامل ( Panhypopituitarism).
فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي.

الأهمية التشخيصية لقياس الهرمونات التناسلية

(أ) سن البلوغ ( Puberty):
مرحلة البلوغ هي المرحلة التي تبدا الأعضاء التناسلية فيها بالعمل الكامل وهو العمر الذي تبدأ فيه الخواص الجنسية لكل جنس من ذكر أو أنثى بالظهور، ويكون متوسط عمر سن البلوغ في بدء هذه المرحلة في الذكور ما بين 13 - 16 سنة ، وفي الاناث ما بين 11 - 14 سنة ، وتتميز هذه المرحلة عند الذكور بإفراز السائل المنوي في القضيب عند الوصول إلى الشبق الجنسي ، ونمو شعر اللحية وشعر العانة ، وخشونة الصوت، وفي الإنثاث بدء الطمث الشهري ونمو الأثداء وتكورها ونمو شعر العانة ، وحدة نبرات الصوت وإرتفاعها.
ويمكن معرفة اسباب البلوغ المبكر والمتأخر بقياس نسبة الهرمونات التناسلية، والهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins).


(ب) الدورة الشهرية الطبيعية في الاناث واسباب عدم انتظامها:
الدورة الشهرية (الحيض) هو الإنسياب الدوري للدم أثناء فترة الخصوبة عند المرأة والتي تبدأ ما بين 12 - 13 سنة ، وتنتهي في سن اليأس ، ومعدل دوام الحيض يتراوح ما بين 3 - 5 أيام ، وتختلف مدته عند مختلف النساء، وقد تكون مدته من يوم إلى ثمانية ايام، وكمية الدم المفرزة في البكاري 30 جرامآ وفي غيرهم تتراوح ما بين 180 - 241 جرامآ ، ونسبة من يحيض من النساء كل 28 يوم هي 71%.

للدورة الشهرية عدة أدوار :
الدور الأول : ( Follicular Phase):
ويبدأ في الايام من 1 - 14 من الدورة ، ويكون كمستوى هرمون الاستروجين في بدايتها منخفضآ مما يؤثر سلبياً(Negative Feed Back) على كل من (Hypothalamus) والغدة النخامية وبالتالي يؤدي إلى زيادة إفراز هرموني(LH) و(FSH)، ويكون هرمون البروجيستيرون أثناء هذه المرحلة منخفضاً، وبنهاية هذه المرحلة يرتفع مستوى الاستروجين مؤدياً إلى تأثير إيجابي ( Positive Feed Back) على كل من الهايبوثلامس(Hypothalamus) والغدة النخامية مما يسبب زيادة مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية(Gonadotrophins) وفي هذا الدور تبدأ البويضة بالتكون حتى تصل إلى مرحلة النضج ويتقشر غشاء الرحم المتكون من الدورة السابقة ويحل محله غشاء جديد يكون مستعداً لتسلم البويضة المخصبة.

الدور الثاني: مرحلة التبويض(Ovulatory Phase):
يستغرق حوالي 48ساعة(14-15) في منتصف الدورة فيكون مستوى الاستروجين و(LH) و(FSH) مرتفعاً وتخرج البويضة من المبيض حيث تمر خلال قناة فالوب وهي مستعدة للقاء الخلية الذكرية الجنسية(النطفة) وهذه هي فترة الإخصاب في الدورة الشهرية حيث يمكن أن يتم فيها الحمل إن حدث الجماع الجنسي فيها.

الدور الثالث:
يقع في الأيام ما بين 15و23 وهو دور فعالية الجسم الأصفر(Corpus Iuteum) الذي يجعل غشاء الرحم يمسك بالبويضة الملقحة عند وصولها.

الدور الرابع:(Luteal Phase):
يتميز بارتفاع مستوى البروجيستيرون والاستروجين مع الانخفاض التدريجي لهرمونات (LH)و(FSH) ويمتد من الأيام 23-28، وهو وقت التنكس عند عدم حدوث الحمل حيث يستعد غشاء الرحم للتقشر والسقوط من جديد.
وهناك عدد كبير من النساء اللواتي يقمن بتسجيل دقيق لأيام بدء الحيض عندهن واليوم الذي يتوقعن حدوث الحيض الجديد وبهذه الطريقة يكّن على علم بإمكانية حدوث الحمل إن تم جماعهن الجنسي في أيام خصبهن، وذلك بغرض التخطيط للأعمال والإلتزامات الإجتماعية القادمة.
ويمكن حدوث إختلاف كبير في أوقات العادة الشهرية للحيض فهناك عدة نساء يطمثن بمدد تتراوح ما بين 27إلى 29يوماً وعدد آخر تتراوح ما بين 26إلى 30يوماً ويقّدر بعض الباحثين مقدار الدم المنساب في كل فترة حيض بما يتراوح ما بين 180 إلى 241جراماً.
هناك تغيرات تحدث في إفراز هرمونات الأندروجن(Androgen)، مثل التيستستيرون، وذلك أثناء الدورة الشهرية وتكون ذروة هذه التغيرات في منتصف الدورة مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية في هذا الوقت.

عدم إنتظام الدورة الشهرية:
1- إنقطاع الطمث:
يحدث غالباً أول طمث ما بين 12إلى 13سنة وقد يعتبر التأخير إلى سن18في ضمن الحدود الطبيعية ولكن إن استمر إلى أبعد من ذلك فتصبح الحالة حينذاك مرضية ويقال لها إنقطاع الطمث الإبتدائي، ومن بين أسباب إنقطاع الحيض هو عدم وجود ثقب في غشاء البكاره أو عجز في نشوء المبيضين أو النقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو الكظرية، كما يحدث في الحالات الشديدة من سوء التغذية وفقر الدم والسل والروماتيزم والحمى والتيفوئيد ويتبع فترة توقف الطمث هذا ألم شديد أسفل البطن وقد يدل على حمل خارج الرحم أحياناُ وهذا يعني بقاء الجنين في قناة فالوب بدلاً من الرحم وعند استمرار الجنين بالنمو يتمزق أنبوب فالوب ويسبب حدوث نزف داخلي شديد.

2- غزارة الطمث:
هو تتابع حالة النزف في غير وقته أو إستمرار الحيض لوقت طويل، وأكثر الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب هو وجود ورم ليفي في الرحم أو مرض التهابي في منطقة الحوض، وهناك أسباب أخرى هي عدم إكتمال الغشاء الداخلي للرحم أو عدم التوازن الهرموني أو نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو صدمة نفسية أو عقلية، وكل حالة يستمر فيها الحيض أكثر من ثمانية أيام يجب أن تعتبر حالة غير طبيعية.

3- عسر الطمث:(طمث يصاحبه الألم):
هي تشنجات وأوجاع تحدث أثناء دورة الطمث الشهرية، ويمكن أن يكون سببها ضيق أو أنحناء في عنق الرحم أو ورم تليفي في الرحم او كيس في المبيض او نتيجة سوء تغذية فقط أو حالة تنكس صحي عام، ويحدث ذلك عادة عند النساء اللواتي لم يرزقن أطفالآن وقد يبدأ الألم قبل بدء الطمث ببضع ساعات وقد يستمر الألم طيلة بقاء الحيض وتكون أكثر ألمآ اسفل البطن وتمتد إلى المهبل واسفل الظهر والفخذين ويبقى التشنج المؤلم حوالي ثلاث دقائق مع فترة راحة بين تشنج وآخر يمتد من 15 - 20 دقيقة ، ويتكون الأعراض الاخرى المصاحبة هي الصداع ووجع الظهر والتوتر العصبي وسرعة الإثارة والبول المتكرر.
والعلاج الإعتيادي لمثل هذه الحالة هو الراحة في السرير ووضع جسم حار على أسفل البطن وأخذ حبوب مهدئة ومسكنة للألم كالكودائين والبارسيتمول أو الاسبرين ، وقد تساعد بعض التمرينات الرياضة على التغلب على التوعك وخاصة بإستعمال ما يدعى بـ (مشية أو قفزة الكنغر) والتي باتت اليوم كثيرة الإستعمال ، أما إذا إستمر الألم والتشنج فلا بد من إجراء عملية توسيع عنق الرحم.
يقوم هرمونان من هرمونات المبيض بالسيطرة وتنظيم الطمث الشهري وهما الأستروجين الذي يسبب الطمث ، والبروجستيرون الذي يحافظ على الحمل والذي يمكن أن يُحدث حالة شبه الحمل أيضآ ، ويوجد هذين الهرمونين في تركيب حبوي منع الحمل.
من المألوف أن تشعر النساء بنوع من التوعك وعدم الراحة أثناء الحيض كالشعور بالصداع والغثيان وشعور بالضغط وبالثقل أسفل البطن ويجب ألاّ تحتلط هذه الأعراض مع أعراض عسر الطمث الذي يتميز بعدم إنتظام الحيض وظهور ألم أصيل فيه.

ويكون عسر الطمث على نوعين، أولي وثانوي:
عسر الطمث الألولي:
ويحدث عند الشابات من النساء ، وذلك نتيجة عدم توازن هرموني في الغالب وتزول أعراضه أو تقل كثيرآ بعد الحمل والولادة.

عسر الطمث الثانوي:
وهو أوجاع الطمث المكتسبة، وتظهر عادة في الحياة المتأخرة ، وقد تكون بسبب إلتهابات في منطقة الحوض أو ضعية غير طبيعية للرحم أو وجود ورم ليفي فيه ، كما يمكن أن يكون الإمساك المزمن وحالات الوقوف الخاطئة سببآ لحدوثه ايضآ ، ويزداد عادة عند التوتر الإنفعالي والنفسي.
يزيل إعطاء بعض الهرمونات خاصة الاستروجين اعراض حالات عسر الطمث الأولي بفعالية في اغلب الأحيان ، وكذلك قد يزيل إستعمال المواد المهدئة المعتدلة والكمادات الحارة هذه الأعراض ، وعندما تعتقد إمرأة شابة أن عسر الطمث قد اقعدها، فإنها تحتاج لبعض العلاج النفسي، وإذا بدأت شابة صغيرة في أول دوراتها الحيضية تشكة من تشنجات شديدة في بداية كل دورة فيجب عدم إهمال شكواها ومراجعة الطبيب المختص لإجراء كشف دقيق عليها لأن إخبارها بأن الألم سيزول بمضي الوقت لن يخفف من حالتها ولا يفيدها شيئآ.
قد تكون الجراحة ضرورية في حالات عسر الطمث الثانوي لإعادة وضعية الرحم إلى حالته الطبيعية أو لإزالة الورم الليفي من الرحم ، كما أن توسيع عنق الرحم هو وسيلة أخرى قد تساعد في إزالة الاعراض التي سببها هذا الاضطراب العضوي، أما الحالات التي يكون سببها مرض إلتهابي ، فيُعالج هذا المرض طبيّآ لإزالة الاعراض.

4- النزف الرحمي:
وهو نزف بين ايام الحيض الشهرية إما ببقع أو بنزف حقيقي ، وهو إشارة بوجود ورم ليف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://drshawkat.ahladalil.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 372
نقاط : 907
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 43
الموقع : منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى

مُساهمةموضوع: رد: تحليل الهرمونات    الأحد فبراير 06, 2011 3:06 am

في الرحم أو سرطان فيه، وإّا ظهرت هذه الحالة عند إمرأة لم تشكو من قبل من اضطراب في عادتها الشهرية فيجب أن تسرع لطلب نصيحة طبيبها حالآ وعرض نفسها لفحص دقيق.

5- الحيض البديل:
وهو عدم إنتظام المكان الذي يخرج منه الحيض ، فقد يقع الطمث الشهري من الأنف أو من مكان آخر غير المهبل والفرج.


(جـ) ظهور شعر في وجه وجسم السيدات( Hirsutism):
كثيرآ ما يكون ذلك عرضآ جانبيآ لإستعمال الأدوية المختلفة ، ولكن في بعض الحالات يكون السبب هو زيادة في إفراز هرمون التيستوستيرون الذي إذا زاد بنسبة كثيرة فإنه قد يؤدي إلى ترجل السيدات ( Virilism).



(د) سن اليأس ( Menopause):
وببلوغ هذا السن ( 40 - 50سنة) يرتفع مستى ( LH) و ( FSH) مع انخفاض مستوى كل من الإستروجين والبروجسترون، مما يؤدي في البداية إلى إضطرابات في الدورة الشهرية التي تنتهي بتوقفها تمامآ ، وتصبح السيدة غير قادرة على الإنجاب بعد هذا السن.


(هـ) العقم:
العقم هو عدم إمكانية الحمل والتكاثر، أي عدم تمكن الرجل والمرأة من إنجاب الأطفال ، ويقال لهذه الحالة أيضآ 0انعدام الخصوبة) ، أو وجود زوجان ليس بإستطاعتمها الحصول على طفل مع أنهما غير عقيمين.
فالعقم بصورة مطلقة حالة نادرة وفي كثير من الحالات التي أعتبرت بدون أمل من الزوجين نفسيهما، ظهر أن قدرة الذكر بتخصيب البويضة أو عدم إمكانية المرأة للحمل أمران يمكن علاجهما بصورة إيجابية تمامآ ، وقد أظهرت الإحصائيات أن 10% فقط من الأزواج لا يستطيعون حقآ إنجاب الاطفال.

اسباب العقم:
في حالات قليلة قد يكون سبب عقم الرجل هو وجود العنّة الجنسية أو عدم قابليته لإكمال العملية الجنسية، أو عدم تمكنه من إنتاج كميات كافية من الحيونات المنوية الكاملة ، وقد يكون سبب ذلك عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن ، أو نتيجة ضمور الخصيتين بسبب علاج بالأشعة أو إصابة بأمراض، أو زيادة حرارة الخصيتين بسبب ملابس ضيقة، أو بسبب إستعمال مسرف للأدوية ، أو تناول المشروبات الكحولية، أو نتيجة لإضطراب غددية أو أمراض جنسية غير معالجة، أو بسبب عدن إستطاعة الحيوانات المنوية الذكرية الإنتقال إلى قناة المهبل الأنثوية لوجود إنسداد في القناة المنويةـ او تشويه في الاحليل أو البروستاتا، أو نتيجة أسباب نفسية وتوترات إنفعالية ، كأن يكون الرجل أو المرأة مشغولين أو قلقين بسبب عمل أو مال أو بعدم رغبة احدهما بالإتصال الجنسي وعندها يصبح الرجل عنيفآ.
وقد لا تستطيع المرأة الحمل وذلك لأن أعضاء التكاثر فيها غير متكاملة أو غير ناضجة أو غير مناسبة من حيث التركيب بشكل فعلي، ويقال عند ذلك بأنها عاقر بصورة مطلقة، أما في بقية الحالات فإن حالات العقم تكون نسبية ويمكن تحت ظروف مناسبة أن تحمل المرأة ، ومن الأسباب التي تمنع المرأة من الحمل عجز المبيض عن تكوين البويضة ، أو النقص في المبيضين أو وجود إلتهاب مهبلي مزمن أو التهاب في عنق الرحم.
وقد أظهرت الإحصائيات الطبية المختصة بأن كل 100 زيجة تشكو من العقم يكون 40% منها بسبب عجز في الغدة التناسلية الذكرية و20% بسبب عجز في هرمونات الأنثى و30% بسبب إضطرابات في أنابيب المرأة و10% بسبب الإتجاه العدائي لمحيط المهبل أو عنق الرحم (لا تسمح أجهزة التكاثر الأنثوية بحياة الحيوانات المنوية الذكرية بسبب وجود سائل مخاطي عدائي فيها يسبب ظهوره وجود مرض أو تآكل موضعي).

اعراض العقم:
لاغم أن أعراض العقم هي عدم الحمل نفسه ، فإن العوامل المسببة لإنعدام الخصوبة يجب أن تكتشف وتشخص بدقة بواسطة الفحص والإختبارات ، ويجب أن يبدأ الفحص أولا بحالات العنّة واضطراب تكوين البويضة الانثوية.

علاج العقم:
يعتمد علاج العقم عند الرجل وبل كل شيء على التشخيص الواضح الدقيق، فإن كان هناك مرض أو إرهاق شديد أو سوء تغذية أو إدمان على الكحول أو ما يشابهها من الاسباب فيجب البدء بمعالجتها أولى معالجة فعّالة وناجحة ثم القيام بعلاج تأهيلي له، وقيادة المريض لإنتشاله من هذه الحالات والأمراض، ومن المدهش أن يكون عدد من حالات العقم بسبب إرتداء ملابس داخلية ضيقة جدى تمنع الخصيتين من التعلق بحرية في الصفن وترفع حرارة النطف إلى درجة عالة، كما يجب على الطبيب أن يعرف إن كانت الخصيتان عاجزتين عن تكوين حيوانات امنوية صحيحة كافية بفحص كمية الحيوانات المنوي ونوعيتها، وعدد الحيوانات المنوية الذي يقل عن 20 مليون / ملليتر يعتبر غير ملائم للإنجاب ، وألاّ يكون عدد الحيوانات المنوي غير الطبيعية أكثر من 20% من مجموعها، كما يجب أن يقوم الطبيب بالكشف الدقيق على حياة الزوجينالجنسية، وحالة كل منهما الصحيّة وطعامهما ووضعية غددهما، فإن إحتاجت الغدد الزائفة لتصحيح فإن العلاج بالثارويد والكورتيزون قد يكون فعالآ، وفي بعض الحالات قد يكون التصحيح الجراحي لإزالة الإنسداد ضروريآ.
ينتج العقم في الرجال من إنعدام أو قلة الحيوانات المنوية وضعف حيويتها، كما ينتج العقم أيضآ من عدم القدرة على الإنتصاب ( Impotenec)، ويجب قياي الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins) والتيستستيرون لتحديد سبب وموضع الخلل إن وجد، فمثلآ زيادة مستوى هرمون اللبن ( Prolactin) يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية مع الضعف الجنسي الثانوي ( Secondary Hypogonadism) الذي نلاحظ فيه إنخفاض مستوى ( LH) و ( FSH) والتستستيرون، والسبب هنا هو قصور في وظيفة الغدة النخامية أو الهيبوثلامس( Hypothalamus).
ولكن في حالات الضعف الجنسي الإبتدائي ( Primary Hypogonadism) يكون السبب في الخصيتين مع ارتفاع مستوى ( lh) و ( fsh) وانخفاض مستوى التيستسوستيرون.
في حالات العقم الناء يكون إزالة الاورام أو الأكياس إن وجدت ضروريآ، وقد يكون التصحيح الجراحي فعّالا في حالة التشويه التركيبي، ويمكن معالجة الأخطاء في تكوين البويضة التي تظهر بواسطة الفحوصات الدقيقة بتسجيل حرارة الجسم عن طريق إعطاء هرمون الأستروجين والبروجيستيرون.
لقد وجد الاطباء في حالات كثيرة أن التثقيف الجنسي وشرح ابعاد الجنس وأسراره، هو كل ما يحتاج إليه الطلبيب لحل مشكلة الإخصاب بإزالة أو التغلب على أخطاء أحد الزوجين أو كليهما في تصرفاته الجنسية، للوصول إلى النتيجة الناجحة المطلوبة.
أما إذا كانت أسباب العقم ناتجة عن قذف سريع او عنة جنسية أو صعوبات عملية من عملية الجماع نفسه ، والتي تقاوم العلاج وكون تبني طفل هو حلآ لا يرضي الزوجين ، فإن التلقيح الإصطناعي ( Artificial Insemination) بإستعمال حيوانات منوية للزوج نفسه إن كانت فعّالة هو الحل.
يعتبر تحليل الكروموسومات(وهي اجسام على شكل قضبان صغيرة داخل نواة الخلية الحية وتمتلك الوحدات البيولوجية للوراثة والتي تدعى الجينات أو المسببات الوراثيه) وبالانجليزية تسمى ( Chromosomal Analysis) ضروريآ في حالات العقم عند الذكور والاناث وفي حالة إضطرابات أو غياب الدورة الشهرية في الإناث أيضآ.

(و) العقم وعدم إنتظام الدورة الشهرية:
تكون المرحلة الأخيرة للدورة الشهرية قصيرة ومستوى هرمون البروجيسترون منخفضآ في السيدة العاقر( Infertile) وقد يكون طول فترة الدورة الشهرية أمرآ طبيعيآ ولكن لا يكون هناك تبويض.

ويتم تشخيص انقطاع الطمث الإبتدائي ( Primary Amenorrhea) إذا لم تنزل الدورة الشهرية حتى سن 15 أو 16 سنة ، وتتميز الهرمونات بإرتفاع مستوى ( L.H) و ( F.S.H) واخفاض مستوى الاستروجين.

كما يتم أيضآ تقييم مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والهرمونات التناسلية في حالة إنقطاع الطمث الثانوي ( Secondary Amenorrhea).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://drshawkat.ahladalil.com
 
تحليل الهرمونات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور محمد شوكت الخربوطلى :: القسم الطبى جميع التخصصات :: تحاليل طبية وأمراض دم-
انتقل الى: